نقلا عن موقع الصريح اونلاين
يبدو أن جامعة كرة القدم ستجد نفسها خلال الساعات القليلة القادمة إزاء احراج قانوني ورياضي بعد تفجر اتهامات قوية بوجود شبهات تلاعب…
وكان مصدر الاتهامات هذه المرة مراد السبعي مدرب مستقبل وادي الليل الذي أكد عقب تعادل فريقه في القلعة ونزوله للرابطة الثالثة أن هنالك تلاعب ورهان مشبوه في مباراة مصيرية بنفس الجولة الختامية من الرابطة الثانية، وكانت نتيجتها معلومة مسبقا وفق تأكيده.
مدرب مستقبل وادي الليل قال إنه تواصل بأطراف من جامعة كرة القدم وطالب بإيقاف تفعيل نتائج الجولة إلى حين البت فيها..فما رأي الجامعة والجهات المتداخلة في المسألة؟
اكد موقع ام ام نيوز ،أن محمد الساحلي الذي كلفه فيرغي شامبرز باختيار أفضل اللاعبين في بطولتنا لانتدابهم ،كانت له بعض الاقتراحات من بينهم فراس الشواط وحسام بن علي من النجم
الساحلي الى جانب لاعب ثالث قد يخلف ضجة في صفوف أحباء النجم الساحلي في صورة نجاح فريق باب الجديد في الفوز بخدماته،كما اعتبر ان الإختيار على حسام حسن رمضان الظهير الأيمن القادم من ترجي
جرجيس كان صائيا ،هذا وتفيد آخر الأخبار ان فريق باب الجديد قد ينافس الترجي على حازم المستوري ان أراد المواصلة في الدوري التونسي ولم يقرر الإحتراف خاصة وانه تلقى عرضا خارجيا .
في المقابل توجد تحركات كبرى في الكواليس من اجل الفوز بخدمات ثنائي أجنبي من بينهما لاعب جزائري معروف ،مع العلم وان شامبرز وعد بتنفيذ مشروعه الكامل الضخم انطلاقا من هذه الصائفة مقابل تنفيذ كامل شروطه بعد أن أضحى حاليا الحاسم والفاعل الأساسي في الفريق.
اكد موقع ام ام نيوز ،ان هيكل دخيل وبعد تواجده في القرجاني الى جانب فيرغي شامبرز ،وبعد النقاط الصور ،أراد لقاء واجتماعا مع المستشهر الاميريكي من اجل وضع النقاط على الحروف لكنه لم يتلقى بعد ردا واضحا ،ويأمل كل أحباء النادي ان يلتف الجميع حول مستقبل التحضيرات
وبرنامج اعداد النادي للموسم القادم وبصفة مبكرة والعمل دون توقف في انتظار الانتخابات ومواصلة كل مسؤول قادم برنامج العمل في انسجام دون تدمير أسس النادي .
يذكر ان شامبرز عين نفسه مسؤول دون انتظار موافقة أحد على الفترة الحالية وقرر ابقاء كلا من سامي بلقاضي لأنه يمثل النجاح والتتويجات مع فرع السلة، وأيضا المسؤول عن فريق كرة اليد فتيات
المتوج، وايضا كرة الطائرة فتيات لأسباب يطول شرحها ،كما تم الاستنجاد بخبراء أجانب ومن تونس وخاصة المقربين من الفريق من أجل تحديد النقائص وحاجيات النادي ونؤكد بأن المعني سيهدي الإفريقي على. الأقل 3 صفقات ثقيلة جدا وهي أسماء لا تنشط في تونس .
بيتوني يغادر النادي الإفريقي وسط خيبة أمل كبرى… والإدارة تُفكر في مدرب من العيار الثقيل
لم تكن نهاية تجربة المدرب الإسباني « بيتوني » مع النادي الإفريقي على قدر الطموحات التي علّقتها عليه الجماهير والإدارة معًا. فبعد أن تم التعاقد معه ضمن مشروع رياضي طموح لإعادة هيبة الفريق على الساحتين المحلية والقارية، انتهت القصة بشكل محبط، وسط أداء باهت ونتائج مخيبة للآمال.
بيتوني، الذي كان يُفترض أن يقود مشروعًا متكاملاً لإعادة النادي إلى واجهة المنافسة، فشل في تحقيق الأهداف المرسومة، فخرج من ربع نهائي كأس تونس بهزيمة ثقيلة أمام الاتحاد المنستيري (0-3)، وافتقد الفريق لأي فرصة للمشاركة القارية بعد ترتيب متواضع في الدوري. هذه الإخفاقات فجّرت غضبًا جماهيريًا واسعًا، دفع بالإدارة إلى مراجعة خياراتها الفنية بسرعة.
رغم محاولات رئيس النادي، هيكل دخيل، إقالة المدرب، إلا أن معارضة بعض أعضاء الهيئة المديرة، إلى جانب تحفظ المستثمر « فيرجي تشامبيرز »، أجّل هذا القرار مؤقتًا. لكن مع تواصل التراجع، أصبح من غير الممكن استمرار بيتوني، الذي طلب مغادرة الفريق مقابل حصوله على كافة مستحقاته المالية حتى نهاية الموسم، على أن تُحوّل له بالعملة الصعبة إلى مدريد. وقد تم التوصل إلى اتفاق شفاهي بهذا الخصوص.
في الأثناء، غادر مساعدا المدرب، علي بومنيجل وفريد ثابت، نحو فرنسا حيث تستقر عائلتاهما، في ظل الغموض الذي يكتنف مستقبل الإطار الفني.
الجماهير والمستثمر على حدّ سواء عبّرا عن استيائهما من الأداء العام، حيث اعتبر العديد منهم أن بيتوني لم يكن في مستوى التطلعات، بل خيّب آمال جمهور لطالما انتظر موسمًا يُعيد الفريق إلى مساره الطبيعي.
وفي خضم هذا الوضع، بدأت إدارة النادي في البحث عن بديل على مستوى عالٍ، حيث تشير المعطيات إلى وجود اتصالات مع عدد من المدربين أصحاب الخبرة والصيت العالمي، لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة. ويُشترط في المدرب الجديد أن يتمتع بشخصية قوية، وسجل حافل مع الأندية الكبرى، وقدرة على العمل تحت الضغط، وهي شروط تعتبر ضرورية نظرًا لحساسية المرحلة الحالية وارتفاع سقف التطلعات.
كل المؤشرات تؤكد أن الإفريقي مقبل على تغييرات كبرى، في محاولة لتصحيح المسار وإعادة الثقة لجماهيره. الأيام القادمة ستكون حاسمة، خاصة وأن الاستعدادات للموسم الجديد تستوجب رؤية فنية واضحة، واستقرارًا إداريًا يضع الفريق على سكة النجاح من جديد.
يُعد كيتا من أبرز المواهب الصاعدة في القارة الإفريقية في مركز الظهير الأيمن، مع قدرته على اللعب كقلب دفاع، وقد برز بشكل لافت خلال مشاركته مع منتخب موريتانيا في كأس أمم إفريقيا 2023، حيث ساهم في تحقيق تأهل تاريخي لمنتخب بلاده إلى الدور ثمن النهائي.
اللاعب محل إهتمام من الوداد ويونغ أفريكا التنزاني
المسيرة الاحترافية
2020-2018: بدأ كايتا مسيرته مع نادي غيدارز في مالي.
2021-2020 انتقل إلى نادي ديوز نواكشوط في موريتانيا.
2021 -2022 خاض تجربة احترافية في فرنسا
.FC 93 Bobigny مع نادي
2023 انضم إلى نادي نواذيبو في موريتانيا
يوليو 2023 – حتى الآن وقع عقدا لمدة عامين مع نادي تي بي مازيمبي الكونغولي، حيث أصبح لاعبا أساسيا في التشكيلة
المسيرة الدولية .
ظهر كايتا لأول مرة مع منتخب موريتانيا في مارس 2022 خلال مباراة ودية ضد المغرب منذ ذلك الحين أصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة « المرابطون »، وشارك في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2023 التي أقيمت في كوت ديفوار. ساهم في تحقيق إنجاز تاريخي بتأهل موريتانيا إلى الدور الثاني من البطولة لأول مرة في تاريخها بعد الفوز على الجزائر بنتيجة 1-0
أبرز المميزات
المرونة التكتيكية : يجيد اللعب في مركز الظهير الأيمن وقلب الدفاع.
اللياقة البدنية : يتميز بسرعة عالية وقدرة على التغطية الدفاعية.
الخبرة الدولية : رغم صغر سنه، يمتلك خبرة دولية من خلال مشاركته مع المنتخب الوطني في بطولات
توصل الظهير الأيمن الدولي للترجي الرياضي الجرجيسي، حسام حسن رمضان، منذ فترة إلى اتفاق يقضي بانضمامه إلى النادي الإفريقي خلال الميركاتو الصيفي، وذلك بإشراف المدير الرياضي محمد الساحلي، مهندس الصفقة. ويُعتبر رمضان من أبرز المواهب الصاعدة في مركزه، وقد سبق له تمثيل المنتخبات الوطنية في أكثر من مناسبة، ما يجعل انضمامه إضافة مهمة للفريق على المستوى الفني والتكتيكي.
كما وقّعت هيئة النادي الإفريقي، قبل إعلان استقالتها، عقدًا مع حارس نجم المتلوي مهيب الشامخ، الذي سيلتحق بتدريبات الفريق مع انطلاق التحضيرات للموسم الجديد، في إطار سعي النادي لتعزيز صفوفه بلاعبين مميزين في مختلف المراكز.
ويُذكر أيضًا أن الهيئة السابقة كانت قد فتحت باب المفاوضات مع الظهير الأيسر حسام بن علي، الذي ينتهي عقده مع النجم الساحلي في 30 جوان 2025، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في بناء فريق تنافسي قادر على استعادة بريق النادي في المواسم القادمة.
يبدو أن صيف 2025 سيكون ساخنًا في حديقة النادي الإفريقي، حيث تستعد إدارة الفريق، بدعم غير مسبوق من المستشهر « فيرجي »، لدخول سوق الانتقالات بقوة وجدية، في إطار خطة شاملة لإعادة الفريق إلى الواجهة وتفادي الإخفاقات التي ميزت الموسم الحالي. وقد تعهد المستشهر بضخ مبلغ مالي هام يُقدّر بـ5 ملايين دولار، مخصص بالكامل لتعزيز الرصيد البشري للفريق، وتوفير أفضل الظروف الممكنة للإطار الفني واللاعبين، من أجل بناء فريق تنافسي قادر على تشريف ألوان النادي محليًا وقاريًا.
الإدارة، بقيادة رئيس النادي، تعمل حاليًا على غربلة شاملة لصفوف الفريق، مع تحديد قائمة المغادرين بدقة، والبحث عن انتدابات نوعية تعزز كل الخطوط، بداية من حارس المرمى إلى قلب الهجوم. التركيز سيكون خاصة على استقدام قلب دفاع صلب، وسط ميدان مبدع، ومهاجم قناص يُنهي معضلة العقم الهجومي التي عانى منها الفريق طيلة الموسم.
وفي هذا السياق، بدأت تروج أخبار عن اقتراب النادي من إتمام صفقة « سوبر » ستكون بمثابة هدية للجماهير الوفية، التي وقفت خلف الفريق في أصعب الظروف. الصفقة المنتظرة تتعلّق بلاعب دولي معروف على الساحة الإفريقية، يمتلك خبرة واسعة في المنافسات القارية، ومن شأنه أن يُحدث الفارق في التشكيلة الأساسية منذ أول مباراة. مصادر مقربة من النادي لمّحت إلى أن المفاوضات في مراحلها المتقدمة، وأن الإعلان الرسمي عنها قد يتم مباشرة مع انطلاق الميركاتو الصيفي.
الجماهير، التي عبّرت عن سخطها في فترات كثيرة هذا الموسم، بدأت تسترجع شيئًا من الأمل، خاصة بعد التصريحات الإيجابية التي أطلقها المسؤولون، والوعود الجدية بتحقيق طفرة نوعية في مستوى الفريق. الصيف سيكون حاسمًا، وكل المؤشرات تدل على أن النادي الإفريقي عازم على قلب الصفحة والعودة بقوة في الموسم القادم، بما يليق بتاريخه العريق وقاعدة جماهيره الضخمة.
الترجي الرياضي التونسي يستعد لإطلاق مشروع ضخم يؤكد ريادته القارية والعالمية
في خطوة تؤكد مرة أخرى مكانته الرائدة في الساحة الرياضية، يستعد نادي الترجي الرياضي التونسي للإعلان عن مشروع ضخم واستراتيجي سيتكفّل بتمويله أحد كبار رجالات النادي، السيد الهاشمي الجيلاني، المعروف بدعمه اللامشروط لمسيرة شيخ الأندية التونسية.
وسيتم الإعلان الرسمي عن هذا المشروع خلال الأسابيع القادمة، حيث يتمثل في إنشاء مركّب رياضي جديد مخصص حصريًا للفريق الأوّل (فرع الأكابر)، وهو الأول من نوعه في تونس على مستوى البنية التحتية الخاصة بنادٍ رياضي. المركب سيتضمن تجهيزات رياضية متطورة، فضاءات علاج واسترجاع، مرافق تدريب بمعايير دولية، بالإضافة إلى وحدات ترفيه وخدمات تجارية رياضية ستفتح أبوابًا جديدة للاستثمار ودعم الموارد الذاتية للنادي.
رافد مالي واستثمار استراتيجي
ما يُميز هذا المشروع ليس فقط قيمته المعنوية والرمزية، بل أيضًا دوره المنتظر في دعم خزينة النادي من خلال مردوده الاقتصادي والتجاري، ليكون بذلك رافدًا مستدامًا يُعزّز من استقلالية الترجي المالية ويُساهم في بناء نموذج رياضي احترافي يُحتذى به في المنطقة.
ترجي الريادة… داخل الملعب وخارجه
يأتي هذا المشروع الضخم في وقت حساس ومميّز، إذ يستعد الترجي لتمثيل تونس والقارة الإفريقية في كأس العالم للأندية 2025، ليُجدد بذلك حضوره العالمي في واحدة من أكبر المسابقات الكروية. وهي فرصة تُكرّس مكانته كنادٍ يُراكم النجاحات القارية والعالمية، ويتفوّق كذلك في مجالات التخطيط الاستراتيجي والبنية التحتية، ما يجعله مرجعًا في التسيير الرياضي الحديث.
الترجي الرياضي التونسي، النادي الأكثر تتويجًا في تونس وإفريقيا، يُثبت مرة أخرى أنه لا يكتفي بصناعة المجد على الميدان، بل يُصنع الفارق أيضًا برؤية مستقبلية ثاقبة، ومشاريع تليق بتاريخ نادٍ لا يقبل سوى القمة.
اعترف الياس بوزيان لاعب الترجي ان عمر العيوني مهاجم المنتخب الوطني و زميله المحترف في السويد هو من نصحه بالالتحاق بفريق باب سويقة عندما تلقى العرض ،مع العلم وان العيوني يعتبر من المطلوبين في المكشخة لتعزيز خط الهجوم في المونديال حسب مصادر خاصة لموقع ام ام نيوز .
ومادمنا مع الأحمر والأصفر،فقد تساءل العديد عن برنامج تحضيرات الفريق للمونديال مع اقتراب الموعد خاصة وان المدب كان اكد من قبل وعند زيارة وفد الفيفا ان فريقه لن يكتفي بالمشاركة من اجل المشاركة ،ومن الضروري برمجة لقاءات تحضيرية مع اندية كبرى على. غرار الوداد والاهلي وكلاهما أعلن عن مباريات ودية مع اندية ستشارك في كأس العالم ،كما أنتظر الجماهير قائمة المطلوبين وقد عاد الحديث من جديد عن يوسف المساكني ،اما بغداد بونجاح فاللاعب رافض للفكرة أساسا حسب المقربين منه .
يبدو أن سوق الانتقالات الصيفية القادمة سيكون حاسمًا في مسيرة النادي الإفريقي، الذي يسعى جديًا لاستعادة مكانته وهيبته محليًا وقاريًا بعد فترة من التذبذب في النتائج والمردود الفني. فقد شهدت الفترة الماضية تعاقد النادي مع عدد من اللاعبين، تفاوت تأثيرهم على مستوى الفريق. ففي حين ساهم بعضهم في الرفع من الأداء الفني وتحسين بعض المراكز، فشل البعض الآخر في تقديم الإضافة المرجوة، لا سيما في الخطوط التي كان يعاني منها الفريق تاريخيًا، مثل محور الدفاع وخط الوسط والهجوم.
هذا التفاوت في المستوى وعدم الاستقرار الفني كان له انعكاس مباشر على النتائج، وهو ما عجّل بإقالة المدرب الفرنسي الذي كان على رأس الإطار الفني، بعد أن عجز عن إيجاد التوليفة المثلى، بالإضافة إلى تواضع النتائج في المسابقات المحلية. ومع نهاية مبكرة للموسم بالنسبة للفريق، قررت إدارة النادي فتح ملف الميركاتو الصيفي مبكرًا وبقوة، عبر خطة واضحة تتضمن التخلي عن عدد من العناصر التي لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير، مقابل التعاقد مع لاعبين شباب أو أصحاب خبرة قادرين على تحمّل الضغط الكبير في نادي بحجم الإفريقي، وتقديم الإضافة الفنية المنتظرة.
صفقة منتظرة مع حسام بن علي.. من النجم الساحلي إلى باب الجديد
وفي هذا السياق، علمت L’ÉQUIPE REPLAY بشكل حصري أن النادي الإفريقي قد توصّل إلى اتفاق مبدئي مع ظهير أيسر النجم الرياضي الساحلي حسام بن علي، يشمل توقيع عقد مبدئي بين الطرفين، على أن يُفعَّل رسميًا مع انطلاق الميركاتو الصيفي. ويبدو أن العلاقة بين اللاعب وإدارة فريقه الحالي قد وصلت إلى نقطة اللاعودة، خاصة بعد رفضه خوض المباراة الأخيرة للنجم الساحلي ضد الملعب التونسي، والتي انتهت بخسارة الفريق وخروجه من سباق كأس تونس، في موسم اعتُبر رمزيًا وتاريخيًا بمناسبة مئوية النجم.
هذا التصرف أثار موجة من الغضب والاستياء في صفوف جماهير الفريق الساحلي، وزاد من حدة الانتقادات تجاه اللاعب، مما جعل خروجه في الصيف أمرًا شبه محسوم، ووجهته القادمة الأقرب هي النادي الإفريقي، الساعي إلى تعزيز الرواق الأيسر بلاعب يملك خبرة ومردودًا مستقرًا.
المسيرة الاحترافية لحسام بن علي
النادي الرياضي الصفاقسي (2016–2021): بدأ حسام بن علي مسيرته الكروية في صفوف النادي الصفاقسي، حيث تم تصعيده إلى الفريق الأول، وشارك خلال هذه الفترة في العديد من المباريات المحلية والإفريقية، وبرز كظهير أيسر واعد بقدرات دفاعية وهجومية جيدة.
النجم الرياضي الساحلي (منذ ديسمبر 2021): انتقل إلى النجم الساحلي في صفقة حظيت بمتابعة إعلامية، وشارك مع الفريق في بطولات الدوري والكأس، لكن موسمه الأخير شهد تراجعًا في مردوده وتصاعدًا في التوتر بينه وبين الإدارة الفنية والجماهير، خاصة بعد النتائج المخيبة التي عرفها الفريق.
النادي الإفريقي يبني للمستقبل
تسعى إدارة الإفريقي من خلال هذه الخطوة وغيرها من التعاقدات المرتقبة إلى إعادة بناء فريق قوي ومتوازن، يجمع بين الخبرة والطموح، ويكون قادرًا على منافسة الكبار والعودة إلى منصات التتويج، سواء على المستوى المحلي أو القاري. ويبدو أن جمهور باب الجديد يتطلع بشغف لما ستحمله الأيام المقبلة، خاصة أن الفريق يسير في اتجاه التخلص من التراكمات السابقة وفتح صفحة جديدة قد تعيد للأحمر والأبيض بريقه المفقود.
في تحرّك يعكس الطموحات الكبيرة التي تراود أحد أكبر الأندية التونسية قبيل مشاركته في كأس العالم
للأندية 2025، كشفت مصادر موثوقة أن إدارة النادي دخلت في مفاوضات جدّية مع الدولي الجزائري ياسين بن زية، الذي بات قريبًا من مغادرة نادي كاراباخ الأذربيجاني مع نهاية عقده في جوان المقبل. هذا التطور يفتح الباب أمام صفقة انتقال حر، قد تكون إحدى أبرز صفقات الميركاتو الصيفي في تونس، وربما في شمال إفريقيا عمومًا.
وفقًا للمصدر ذاته، فقد انطلقت الاتصالات بين الطرفين منذ فترة قصيرة، حيث أبدى اللاعب اهتمامًا مبدئيًا بالعرض، دون أن يُصدر قرارًا نهائيًا بعد، في انتظار تقييم جميع العروض المطروحة على طاولته. ويأتي هذا الاهتمام في ظل رغبة النادي التونسي في تعزيز خطه الهجومي بلاعب يتمتع بخبرة دولية وخصائص فنية عالية، خاصة في مركز صناعة اللعب، حيث يُعرف بن زية برؤيته الثاقبة داخل الميدان، وقدرته على الربط بين الخطوط، وخلق الفرص، والتسجيل من مواقع مختلفة.
🎯 تدعيمات استعدادًا لتحديات استثنائية
لا يخفى أن مشاركة الفريق التونسي في مونديال الأندية القادم تمثل محطة تاريخية، وفرصة نادرة لإثبات الجدارة على الساحة العالمية. ومن هذا المنطلق، تعكف الإدارة على دراسة كل الخيارات الممكنة لإثراء الرصيد البشري، مع التركيز على انتداب لاعبين يمتلكون الخبرة في الملاعب الأوروبية والدولية، وقادرين على التأقلم بسرعة مع الضغط والمنافسة القوية.
ياسين بن زية، الذي يمتاز بمرونة تكتيكية كبيرة وقدرته على اللعب كصانع ألعاب، أو جناح أيمن، أو حتى مهاجم ثانٍ، يُعتبر خيارًا مثاليًا لهذا التوجه، خصوصًا وأنه سيكون متاحًا دون مقابل مادي باعتباره حرًا بعد نهاية عقده، ما يخفف العبء المالي على النادي رغم القيمة الفنية العالية للاعب.
🧠 من هو ياسين بن زية؟
العمر: 30 سنة (مواليد 8 سبتمبر 1994)
الجنسية: جزائرية – فرنسية
المركز: صانع ألعاب – جناح أيمن – مهاجم متأخر
القدم المفضلة: اليمنى
🛤️ مسيرة احترافية حافلة عبر القارات
بن زية يُعد من الأسماء التي سطّرت حضورًا لافتًا في عدة دوريات مرموقة، انطلاقًا من فرنسا حيث نشأ في أكاديمية أولمبيك ليون، ومرورًا بنوادي كبرى مثل ليل وديجون، قبل أن يخوض مغامرات جديدة خارج أوروبا:
فرنسا: ليون، ليل، ديجون
تركيا: فنربخشة، هاتاي سبور
اليونان: أولمبياكوس
أذربيجان: كاراباخ
خلال مسيرته الاحترافية، خاض 321 مباراة رسمية، سجل خلالها 53 هدفًا، وقدّم 44 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تعكس قدرته على التأثير المباشر في نتائج المباريات، سواء من خلال التسجيل أو خلق الفرص لزملائه.
🔥 لماذا بن زية؟
ما يجعل هذه الصفقة مثيرة للاهتمام هو أن بن زية لا يُعتبر مجرد لاعب يملك سجلاً محترمًا، بل هو أيضًا شخصية قادرة على قيادة خط وسط هجومي من الخلف، يتمتع بذكاء ميداني وهدوء في اتخاذ القرار، وهي خصائص نادرة في سوق الانتقالات، خصوصًا في هذا التوقيت.
كما أن خبرته المتنوعة، واحتكاكه بثقافات كروية مختلفة (فرنسية، تركية، يونانية، وآسيوية) تجعله مهيّأ للتعامل مع الأجواء التنافسية العالية، التي ستكون جزءًا من مشوار فريقه الجديد نحو العالمية.
⏳ القرار النهائي.. في انتظار الحسم
رغم جدية المفاوضات، إلا أن الحسم لم يتم بعد، حيث يُنتظر أن يجتمع ممثلو النادي مع وكيل أعمال اللاعب خلال الأيام القليلة المقبلة لوضع النقاط على الحروف، ومناقشة تفاصيل العقد المرتقب من حيث الأجر، الحوافز، ومدة التعاقد. مصادر قريبة من الملف لم تستبعد أن يُحسم الأمر في النصف الأول من شهر جوان، خصوصًا مع دخول أندية أخرى على خط التفاوض.
وفي حال إتمام الصفقة، سيكون بن زية أحد أهم الصفقات التي تُبرمها الأندية التونسية في السنوات الأخيرة، خصوصًا من حيث القيمة الفنية والدولية، ما يعكس نية حقيقية للذهاب بعيدًا في مشروع المنافسة العالمية.