اخترق العقم الإتصالي وكسر جسور الجمود

 

.

[X]

[X]

[X]



 

 

“خالد الجامعي” يقدم بحثا أكاديميا معاصرا ومراكز البحوث تتفاعل بقوة الحقيقة – تونس – خلود السعيدي عاشت تونس في نهاية الأسبوع الفارط حدثا متميزا في ربوع ولاية مدنين حيث قدم الإعلامي التونسي “خالد بن سالم الجامعي ” المخرجات العامة لسلسة البحوث التي شملت السياسة التواصلية والآليات الإتصالية التي ستمهد الطريق لإنجاح عمل المجالس البلدية ونبه الزميل “الجامعي ” وأن سياسة الحوكمة المحلية لن تنجح في تونس دون الإرتكاز على سياسة تواصلية دقيقة إعتمادا على آليات إتصالية حديثة ومعاصرة وقد إستشهد بتوصيات عدد كبير جدا من أبرز الإعلاميين والإتصاليين وممثلي المنظمات الوطنية والجمعيات بالإضافة إلى عدد كبير جدا من طلبة معهد الصحافة وعلوم الإخبار إذ واصل الباحث الشاب القيام بإستبيان شمل عدد كبير جدا من طلبة المعهد بالإضافة إلى تشريك أطراف إتصالية ذات متخصصة ولها من التجربة والخبرة ما يسمح لها بتقديم النصح والإرشاد وقد توقف على عديد الإخلالات التي تستهدف الطموح التونسي في إرساء دعائم الحوكمة المحلية وحمل “الجامعي” الجانب التواصلي” الدور الأكبر في مد جسور الديمقراطية التشاركية وتوصل إلى أن السياسة التواصلية التي يجب إعتمادها في المجالس البلدية يجب أن تختلف من بلدية إلى أخرى ونشر عديد الجداول والنسب الدقيقة وهي حصيلة أكثر من 18 شهرا من البحوث والدراسات وقدم من جهة ثانية جملة من التوصيات للإعلام التونسي حيث حمله مسؤولية أولى تتمثل في تحفيز المواطن التونسي على المشاركة في المسار الديمقراطي وعدم التشكيك في نجاعة الآليات الديمقراطية كآلية للحكم في تونس بالإضافة إلى التعريف بكل المحاولات الجادة من المواطنين للمشاركة في دفع العمل البلدي في مختلف مجالاته إلى جانب رفع نسبة الوعي المواطني كما حمله مسؤولية تنموية بالأساس معتبرا أن الإعلام من زوايا أخرى يمثل فرعا من فروع الأنشطة الإعلامية الموكلة للإتصاليين والإعلاميين المختصين في التنمية حيث لابد من إعتبار الإعلام التنموي مبحثا ومجالا قويا يمكن من خلاله تحقيق نجاحات واضحة على مستوى البرامج التنموية الشاملة والمستدامة نظرا لما لديه من تأثيرات وإمتداد لإحداث التطور الإيجابي وسن أسس التحديث ودعمها وتبنيه لقاضيا المجتمع من حيث معرفة الإتصاليين بواقع البيئة التي ستشهد إهتماما تنمويا خاصا وهذا ما يميز دول العالم الثالث أساسا ويلعب الإعلام التنموي الدور التحفيزي من خلال الإهتمام بإيجابيات العمل وثقافة المشاركة في صياغة القرار العام والإهتمام بالبرامج التنموية المحلية والوطنية وهو مبحث شامل يتعدى دور الإخبار عما يحدث في الجهة والعالم إلى دور وطني مساهم في رفع منسوب التنمية وتطويرالشعوب فهو يلامس الأبعاد الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والتربوية والمالية والإدارية والفلاحية والصحية وغيرها , كما أبرز أهمية الجانب الإتصالي من خلال إستشهاده بعدد من الخبراء والإعلاميين والحقوقيين مثل تقديمه لدراسته لوضعية “الإعلام والإتصال في تونس” : عن طريق تشخيص دقيق ، قراء متأنية ، وتوصيات ثمينة وإستشارة قدم مضمونها : عبد السلام الزبيدي المستشار الخاص بالإعلام والإتصال” السابق لرئيس الحكومة التونسية الذي قدم معطيات ونصائح هامة إلى جانب البحث في علاقة المجلــــس البلـــدي بالجانبين : الإعلامي و الإتصــــالي وقدم إستشارة للسيدة : ليلى بن عطية الله مدير عام للأكاديمية الدولية للتدريب الإعلامي بتونس والتي تولت رئاسة تحرير عدد من المؤسسات الإعلامية الرائدة في تونس إلى جانب تقديم فكرة شاملة حول “السياسة الإتصالية والتواصلية للمجالس البلدية في تونس” ونقل توصيات هامة ونقل إستشارة للآنسة ” كوثر عرقوبي” الصحفية بإذاعة تونس الثقافية كما تطرق “الجامعي” من خلال حديث مطول مع بشير سويدي الباحث بمركز الدراسات والبحوث الإقتصادية والإجتماعية إلى وضعية المواطن …المجتمع المدني…والمجلس البلدي من ناحية أهمية السياسة التواصلية في نجاح الديمقراطية التشاركية وفي ما يخص الثقافة القانونية ومشاركة المواطنين نقل توصيات هامة للأستاذة “سهام لوصيف ” المحامية بالعاصمة تونس أما فيما يخص المجلس البلدي و آليات الإتصال والتواصل و دور الإعلام وآليات التعاون التنموي قدم الزميل ” الجامعي ” إستشارة للأستاذ علـــــي بهلـــــول رئيس التحرير والباحث التونسي كما قدم دراسة لموضوع الآداء التواصلي للفريق الإتصالي والتكوين المستمر وإستشارة الآنسة مبروكــــة خذيـــــر بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار وهي مقدمة برنامج تلفزيوني حواري ومخرجة أفلام وثائقية ودرس مسألة “إنفتاح المجلس البلدي على الكفاءات المحلية” من حيث الآليات والأهداف وإستشارة السيد : حمــــزة المحضــــاوي الدكتور والباحث في الطاقات البديلة بالعاصمة الفرنسية باريس كما تطرق إلى مسألة “المجلس البلدي و التواصل مع الجمعيات والمنظمات” ونقل أهمية التعاون ومجالاته عن طريق إستشارة السيد : مصطفـــى عبد الكبيــــر رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان أما فيما يخص الأهداف التنموية والتوعية للتواصل بين وسائل الإعلام والمجلس البلدي قدم الزميل ” الجامعي” إستشارة للأستاذة : نرجس العيادي رئيس التحرير لجريدة 30 دقيقة التي تصدر بتونس وباريس أما فيما يخص “الإعلام والإتصال” و”الحوكمة المحلية” آليات التطوير في الآداء الإتصالي فقد جضي ” الجامعي بإستشارة السيد : رفيق بن عبد الله الإعلامي ورئيس التحرير كما تطرق إلى موضوع المجلس البلدي والإنفتاح التواصلي الأهداف التشاركية وآليات الإتصال عبر إستشارة السيد : أسامة مبروك المكلف بالإعلام بالمرصد الوطني لسلامة المرور وقد تلقى “الجامعي” إتصالات متقدمة من أطراف فاعلة في مراكز بحثية فتحت له أبواب البحث والدراسات وهذا ما كان الزميل “جامعي” يفتقده أما فيما يخص أهمية الإنفتاح التشاركي فقد كانت الإستشارة تهم أساسا الآنسة “مرفت الشقطمي” من معهد الصحافة وعلوم الإخبار والمكلف بالإعلام بالمنظمة الدولية للقيادات الشبابية كما قدم طرحا بحثيا عن طريق الإستيبان الخاص بالذي قام به بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار بتونس في مواضيع مختلفة منها البحث في مجالات مختلفة لعل أبرزها – علاقة الإعلام التونسي بالمسار الديمقراطي – مصداقية مواقع التواصل الإجتماعي – مؤسسة البلدية والآداء التواصلي – إنفتاح البلدية على محيطها المؤسساتي والجمعياتي – العقم التواصلي وعزوف المواطنين – التكوين المستمر ونجاعة الآداء – التواصل المباشر والعمل التشاركي – مصلحة الإعلام والإتصال والنسق التنموي – إهتمام المواطنين بالجلسات التمهيدية – في علاقة الإعلام بالتنمية المحلية التنمية والعمل التشاركي : آليات الإتصال والتواصل بحث يستحق الدعم والتشجيع وقد علمنا من مصادر خاصة حصول تفاعلات مكثفة من سلطة الإشراف مركزيا وجهويا وإهتماما كبيرا من المجالس البلدية وفي سياق حديث خاطف لنا لم يخفي الزميل “الجامعي” شكره وتقديره للمجلس البلدي بمدنين لإهتمامه معربا عن إرتياحه لسبل التعاون والحرص البلدي كما رفض التعليق على مسألة تفاعل سلطة الإشراف وعدد من البلديات مكتفيا بالحديث عن الإرتياح الكبير الذي يشعر به علما وأنه سينطلق في الأيام القليلة القادمة في بحث جديد من أستاذة باحثة من معهد الصحافة وعلوم الإخبار في مجال الإعلام والإتصال تهانينا وكل الدعم للزميل المحترم : خالد الجامعي

Post Author: admin2796

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *