أثارت تصريحات السيد نوفل سعيد شقيق رئيس الجمهورية قيس سعيد الجدل بعد أن أكد على أمواج إذاعة شمس اف ام على ضرورة تغيير النظام السياسي “المريض” في تونس حسب تعبيره مع تهجمه على المنظومة الحزبية و إعتبارها “سبب الداء” في تونس..
تصريحات نوفل سعيد أثارت حفيظة جميع ألوان الطيف السياسي في تونس فيما اعتبر تدخلا مريبا في الشأن السياسي مع حساسية علاقته البيولوجية برئيس الجمهورية ،حيث أن هناك من أعتبر بأن تصريح “نوفل” يعكس مزاج “قيس” غير المعلن ..
تصريحات نوفل سعيد تأتي في وقت تحوم فيه شبهات ثقيلة حول محاولات تدخله في القرار السياسي في قصر قرطاج بعد أن راجت أخبار عن محاولة فرض عميد المحامين السابق صديقه الشخصي “عبد الرزاق الكيلاني ” كمرشح لترؤس الحكومة قبل أن يحسم رئيس الجمهورية أمره في تكليف “إلياس الفخفاخ” لتشكيل الحكومة حسب الفقرة الثانية من الفصل 89 من الدستور التونسي …
رئيس الجمهورية كان قد أعلن في حملته الإنتخابية عن ضرورة الفصل بين العائلي و السياسي و هي ثنائية أذاقت تونس الأمرّين منذ فجر الإستقلال و كانت بابا أساسيا من أبواب الفساد و سوء الحوكمة ،و كل مانرجوه أن يكون رئيس الجمهورية الذي كان ملاذ 3 مليون تونسي “كافر” بالمنظومة القديمة وفيا لمبادئه ووعوده الإنتخابية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *