منذ أن تواتر اسم رئيس الجمهورية قيس سعيد كمرشّح ورقم صعب في الانتخابات الرئاسية الفارطة لم تنفكّ حالة الغموض والهلاميّة التي ترافقه ، والتي أسالت الكثير من الاقلام حول ما يريد وماهو مشروعه السياسي ومالذي يأمله من وجوده على رأس أعلى منصب في الدولة .

ومن ضمن ما أثار التساؤلات والشكّوك هو محيط الرئيس والعائلة بالأساس ، فمدير حملة سعيّد الرئاسية كان شقيقه نوفل سعيّد ، لم يفوّت فرصة أو حدثا طارئا على الساحة السياسية الا وأدلى بدلوه في الأمر اما بتصريح اعلامي أو من خلال صفحته على فايسبوك .

حيث صرّح نوفل سعيد أوّل أمس بضرورة تغيرر النظام السياسي والقانون الانتخابي وحتى الذهاب نحو تنقيح الدستور ، ولئن نتفّق أن القانون الانتخابي يعمل على تأزيم الأوضاع السياسية في البلاد ويعمل على انتاج مشهد مركّب ومتشرذم وجب تغيرره فانّ تغيير النظام السياسي وتنقيح الدستور في الوقت الحالي عامل ارباك لا حلّ خاصّة وأنّنا في حالة تأسيس .

كما أنّه لا يفوّت الفرصة في توجيه انتقاده للاحزاب وللطبقة السياسية وحاول التدخّل في تعيين عميد المحامين السابق عبد الرزاق الكيلاني رئيسا مكلّفا بتشكيل الحكومة ، بدورها حكومة الجملي لم تخلو من مثل هذه التدخلات حسب ما تفيد به الكواليس .

زوجة الرئيس بدورها تدور حولها العديد من القصص التي تتراوح بين الشائعات والحقيقة والتي يتحدث كثيرون عن تصريح لها تتوعد فيه بكنس الطبقة السياسية .

رضا لينين صديق الرئيس وأحد أعضاء حملته الرئاسية البارزين يكثر اللغط عن أفكاره ومشروعه الذي يتحدث عن تبني الرئيس له .

أسئلة كثيرة ووقائع مثيرة للشك والشبهة تترك للأيام للاجابة عنها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *