حظيت الخطة الاتصالية التي تنتجها رئاسة الجمهورية وعلى رأسها الرئيس قيس سعيّد بانتقادات واسعة لغياب الشفافية والآنية والوضوح فضلا عن عدم تمكين الصحفيين من حقهم في أداء مهاهم والاقتصار في كل مرة على رفع شعارات حرية الاعلام دون تكريس ذلك على أرض الواقع.
الاعلامي سمير الوافي بدوره عبّر انتقد الاسلوب الاتصالي لرئيس اجمهورية من خلال تدوينة عبر صفحته الرسمية جاء فيها ما يلي:
“رئيس جمهورية وصل بأصوات مليونين وسبعمائة ألف مواطن…شعبية قياسية تاريخية تقويه و تغنيه عن وجود حزب كبير وراءه…ولكنه يهدر تلك الشعبية ويبذر رصيده الكبير بسياسة إتصالية فاشلة وضعيفة…حيث يخسر في كل ظهور المزيد من الثقة والشعبية بسبب أخطاء إتصالية فادحة…وضعف في التواصل مع الناس…وخطب مرتجلة أو متشنجة…أو بيانات متوترة لم يتقمص فيها دور الرئيس…بل مازال أسير صورة المترشح الثوري أو أستاذ القانون الصارم المتجهم والمتوتر…وآخرها ذلك الخطاب المتشنج الذي ألقاه في إجتماع رسمي…وكأنه أمام طلبته في الكلية…مكررا في كل مرة أنه ضحية مؤامرات ومكائد ودسائس…دون أن يذكر أو يسمي وكأنه خائف من أشباح…!
بينما هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس مجلس الأمن القومي…وتحت أمره إستخبارات وأجهزة تلتقط دبيب النمل…!
سيدي الرئيس إنك تتآمر على نفسك بهذا الأسلوب الاتصالي التعيس…وتبذر رصيدك الشعبي الكبير الذي تتفوق به شعبيا على كل الأحزاب مجتمعة…فكن رئيسا وأخرج من هيئة الأستاذ ودور الثورجي و جبّة الضحية وصوت الناقد الحائر…!”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *